محمد الريشهري

188

حكم النبي الأعظم ( ص )

1697 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ عز وجل بِحِكمَتِهِ وفَضلِهِ ، جَعَلَ الرَّوحَ وَالفَرَحَ فِي اليَقينِ وَالرِّضا ، وجَعَلَ الهَمَّ وَالحَزَنَ فِي الشَّكِّ وَالسَّخَطِ . « 1 » 1698 . عنه صلى اللّه عليه وآله : كانَ تَحتَ الجِدارِ الَّذي ذَكَرَهُ اللّهُ تَعالى في كِتابِهِ : " وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما " « 2 » لَوحٌ مِن ذَهَبٍ ، مَكتوبٌ فيهِ : بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، عَجَبا لِمَن أيقَنَ بِالمَوتِ كَيفَ يَفرَحُ ، وعَجَبا لِمَن أيقَنَ بِالقَدَرِ كَيفَ يَحزَنُ ، وعَجَبا لِمَن أيقَنَ بِزَوالِ الدُّنيا وتَقَلُّبِها بِأَهلِها كَيفَ يَطمَئِنُّ قَلبُهُ إلَيها ، لا إلهَ إلَا اللّهُ . « 3 » ج طيبُ العَيشِ 1699 . مسند ابن حنبل عن أبي العلاء بن الشخير : حَدَّثَني أحَدُ بَني سُلَيمٍ ، ولا أحسَبُهُ إلّا قَد رَأى رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى يَبتَلي عَبدَهُ بِما أعطاهُ ، فَمَن رَضِيَ بِما قَسَمَ اللّهُ عز وجللَهُ بارَكَ اللّهُ لَهُ فيهِ ووَسَّعَهُ ، ومَن لَم يَرضَ لَم يُبارِك لَهُ . « 4 » د الرّاحَةُ 1700 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في بَيانِ ما كانَ في صَحيفَةِ موسى عليه السلام : فيها : عَجِبتُ . . . لِمَن يُؤمِنُ بِالقَدَرِ كَيفَ يَنصَبُ « 5 » ؟ « 6 »

--> ( 1 ) التوحيد : ص 375 ح 20 عن وهب بن وهب أبي البختري عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 77 ص 61 ح 4 . ( 2 ) الكهف : 82 . ( 3 ) كنز الفوائد : ج 1 ص 380 عن أنس بن مالك ، بحار الأنوار : ج 13 ص 295 ح 12 . ( 4 ) مسند ابن حنبل : ج 7 ص 282 ح 20301 ، أسد الغابة : ج 5 ص 464 الرقم 5581 ، الإصابة : ج 6 ص 562 الرقم 9465 كلاهما عن يزيد بن عبد اللّه بن الشخير . ( 5 ) النَّصَبُ : التَّعَبُ ( النهاية : ج 5 ص 62 " نصب " ) . ( 6 ) الخصال : ص 525 ح 13 ، بحار الأنوار : ج 12 ص 71 ح 14 ؛ صحيح ابن حبّان : ج 2 ص 78 ح 361 عن أبي ذر وفيه " أيقن " بدل " يؤمن " .